المزي

548

تهذيب الكمال

عشرة ومئة ( 1 ) ، وولي القضاء ببغداد وكان من أصحاب زفر بن الهذيل وأبي يوسف . وبه ، قال ( 2 ) : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف ، قال : حدثنا الحسين ابن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد ( 3 ) ، قال : لم يزل الأنصاري بالبصرة يحدث إلى أن مات بها في رجب سنة خمس عشرة ومئتين ( 4 ) .

--> ( 1 ) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب " الكمال " قوله : " كان فيه قال عمرو بن علي مات سنة ثماني عشرة ومئتين ومولده سنة ثماني عشرة ومئة وهو وهم والله أعلم " . ( 2 ) تاريخ الخطيب : 5 / 412 . ( 3 ) طبقاته : 7 / 295 . ( 4 ) وقال ابن سعد : كان صدوقا ( طبقاته : 7 / 294 ) . وقال ابن محرز : سمعت يحيى بن معين وقيل له : الأنصاري - يعني محمد بن عبد الله - قاضي البصرة سمع من الجريري شيئا / قال : سمع منه وهو مختلط ( الترجمتان 632 ، 897 ) . وقال الترمذي : ثقة ( الجامع - 2678 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : وأرخه عمرو بن علي سنة ثمان عشرة ومئتين . وقال معاذ ما رأيته عند الأشعث قط . وذكر عمر بن شبة في أخبار البصرة أنه ذكر للقضاء أيام المهدي سنة ست وستين ومئة فقال عثمان بن الربيع الثقفي للفضل بن الربيع إنه فقيه وعفيف ولكنه يأتم بقول بي ضيفة ، ولنا في مصرنا أحكام تخالفه فلا يصلحنا فتركوا ولايته إذ ذاك . وقال الساجي : سمعت محمد بن المثنى يقول : سمعت الأنصاري يقول : من زعم من أصحاب أشعث ممن كان يلزمه أنه كان لا يراني إلى جنبه فهو من الكاذبين كأنه يعرض بمعاذ بن معاذ ، وعلى هذا فقد تعارضا فتساقطا قال : وسمعت بشر بن آدم ابن بنت أزهر يقول : سمعت الأنصاري يقول : قد وليت القضاء مرتين ، والله ما حكمت بالرأي . وقال : وسمعت محمد بن عبد الله الزيادي يقال : سألت الأنصاري عن شئ قضى به علينا معاذ بن معاذ فأفتى بخلافه ، فلما ولي القضاء قضى في تلك المسألة بما قضى به معاذ فسألته فقال : كنت أنظر في كتب أبي حنيفة ، فإذا جاء دخول الجنة والنار لم نجد القول إلا ما قال معاذ ( 9 / 276 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة .